نرحب بكم معنا بشبكة مواقع شباب كل العرب ونتمنا لكم طيب الاقامه
يا ضيفنا الكريم سلام الله عليك ,, نعلم جميعاً ان المنتدى مكان لتبادل المنفعة ولكي نفيد ونستفيد ..
من فضلك ساهم بقدر المستطاع واجعل دورك فعال بالمنتدى على الأقل قم بشكر الشخص الذي إستفدت من موضوعه ..
فنحن نعمل جميعاً على نشر الفائدة فشارك في هذا العمل ولا تكتفي بالمشاهدة فقط ..
غزة – من محمد الأسطل - مع اقتراب أعياد الميلاد ترنو قلوب المسيحيين في قطاع غزة إلى مدينة بيت لحم في الضفة الغربية كبقية مسيحيي العالم، بيد أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تمنع وصولهم للاحتفال في كنيسة المهد، وتسمح لأعداد محدودة منهم بالعبور عبر معبر بيت حانون "إيرز"، وفق معايير صعبة تحرمهم من أداء طقوسهم الدينية والاستمتاع بالعيد في مهد المسيح.
وأوضح رامي ترزي أن معالم عيد الميلاد في غزة تتركز في بعض الطقوس الدينية في الكنيسة، رغم محاولات العائلات المسيحية من الفرحة وإدخال السرور لأبنائها الصغار لإشعارهم بأجواء العيد السعيد، لافتاً إلى أنه يعيش في أجواء طبيعية مع المسلمين في غزة ويحتفظ بعلاقات جيدة مع كثير منهم.
وأكد في حديثه مع أن أكثر ما ينغص عيد الميلاد في كل عام هو حرمان المسيحيين في غزة من الوصول إلى بيت لحم، حيث الاحتفالات الكبيرة التي يشارك فيها الناس من كل الدنيا "بينما نحن أصحاب البلاد الأصليين نحرم من الوصول إليها بفعل الاحتلال".
وقال: "في هذه المناسبة السعيدة التي أعيشها في أجواء الميلاد في غزة، كلي أمل في الذهاب إلى بيت لحم هذه المرة لأصلى قرب مغارة السلام". وأضاف: "الصلاة هناك في بيت لحم تعني لي ولغيري الكثير، لذلك فأنا حزين لعدم مقدرتي على القيام بذلك".
وفي ظل غياب إحصاءات رسمية حول أعداد المسيحيين في قطاع غزة، فإن بعض التقديرات تشير إلى أن أعدادهم قد تصل إلى نحو 3000 آلاف مسيحي، يمتلكون عدداً من الكنائس والجمعيات الأهلية التي تقدم خدمات واسعة للفلسطينيين، إضافة إلى عدد من المدارس التي تشتهر بتميزها عن غيرها من المدارس الحكومية والخاصة.
من جانبها تساءلت مادلين أبو داوود: "كيف يسمح لمسيحيي العالم بزيارة بيت لحم ونحرم نحن في غزة من ذلك؟ أين العالم الحر من الحصار الإسرائيلي على القطاع؟ هم لا يجوعون الشعب الفلسطيني فقط، إنهم يمنعوننا من حرية العبادة والقيام بطقوسنا الدينية في مقدساتنا". وذكرت أن الحصار الإسرائيلي لا يفرق بين المسلمين والمسيحيين، الجميع ممنوع من التنقل والحركة خارج القطاع، "المسلمون يحرمون من الصلاة في القدس ونحن لا يسمح لنا بالذهاب إلى بيت لحم عبر معبر إيرز".
وقالت لـ: "أتمنى أن يكون لدي تصريح إسرائيلي لزيارة بيت لحم، لأمارس عباداتي بحرية ومن دون قيود، وحتى أشعر بأجواء الميلاد والفرحة التي نراها في وجوه المسيحيين في مختلف أرجاء العالم".
وتغيب مظاهر الاحتفال بأعياد الميلاد عن قطاع غزة، إلا في حدودها الدنيا في بعض الكنائس ومنازل المسيحيين، الذين يستعدون لقضاء عيدهم في ظل الحصار الإسرائيلي للسنة السادسة على التوالي، بينما تستعيض القيادات المسيحية عن منع مسيحيي القطاع من الوصول إلى بيت لحم بزيارة غزة والاحتفال مع مسيحييها بالعيد كما هو الحال مع البطريرك فؤاد الطوال بطريرك اللاتين في القدس الذي زار غزة وأحيا قداس الأحد.
وقال لـ: "من حق الجميع الحرية والتنقل لأداء الطقوس الدينية من غير أي عوائق مسلمين كانوا أو مسيحيين".
وأضاف: "في عيد الميلاد أحسن هدية كانت المصالحة الشعبية، لكي نعطي أجمل صورة لمحبتنا والمصالحة كاملة التي ينظر إليها الجميع، رسالتنا في عيد العيد هي رسالة كل عام: المحبة والسلام".